يُحتفل بـ اليوم العالمي للتخثر في 13 أكتوبر من كل عام بهدف زيادة الوعي باضطرابات تخثر الدم والجلطات، والتعريف بعوامل الخطورة والأعراض التي قد تشير إلى وجود جلطة، إلى جانب أهمية التشخيص المبكر والعلاج المناسب.
يحتاج الدم إلى القدرة على التخثر لحماية الجسم من النزيف عند حدوث الجروح والإصابات، لكن تكوّن جلطة داخل أحد الأوعية الدموية دون حاجة طبيعية قد يؤدي إلى انسداد مجرى الدم، وقد تصبح الحالة خطيرة إذا وصلت الجلطة إلى أعضاء حيوية مثل القلب أو الرئتين أو الدماغ.
ولهذا يمثل اليوم العالمي للتخثر فرصة للتعرف على هذه الحالات بصورة أفضل، ومعرفة متى تكون الأعراض بسيطة وتحتاج إلى تقييم طبي، ومتى تستدعي طلب الرعاية العاجلة.
تخثر الدم هو آلية دفاعية طبيعية تحمي الجسم من فقدان كميات كبيرة من الدم. عند حدوث إصابة في أحد الأوعية الدموية، تتجمع الصفائح الدموية وتعمل معها مجموعة من البروتينات المعروفة بعوامل التخثر لتكوين جلطة تساعد على إيقاف النزيف.
بعد انتهاء الحاجة إلى الجلطة، يعمل الجسم على تفكيكها تدريجيًا.
لكن في بعض الحالات قد يحدث خلل يؤدي إلى تكوين جلطة داخل وعاء دموي سليم، أو قد تصبح قدرة الدم على التخثر أعلى من الطبيعي. وهنا يمكن أن تحدث مشكلات صحية نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى الأنسجة والأعضاء.
تكمن أهمية التوعية بالتخثر في أن بعض الجلطات قد لا تسبب أعراضًا واضحة في البداية، بينما قد تظهر أنواع أخرى بصورة مفاجئة وشديدة.
وقد تحدث الجلطة في أماكن مختلفة من الجسم، لكن من أكثر الحالات التي تحظى بالاهتمام:
وتختلف الأعراض والعلاج حسب مكان الجلطة والسبب الذي أدى إلى حدوثها.
تحدث الجلطة الوريدية العميقة عندما تتكون جلطة داخل وريد عميق، وغالبًا ما تصيب الأوردة الموجودة في الساق.
وقد يشعر المصاب بألم أو ثقل في الساق، مع تورم أو ارتفاع في درجة حرارة المنطقة أو تغير لون الجلد.
ومن العلامات التي تستدعي الانتباه:
ولا يشترط ظهور جميع هذه الأعراض، كما أن بعض حالات الجلطة الوريدية العميقة قد لا تسبب أعراضًا واضحة.
من أخطر مضاعفات الجلطة الوريدية العميقة انتقال جزء من الجلطة عبر مجرى الدم إلى الرئتين، مما يؤدي إلى انسداد أحد الأوعية الدموية هناك.
وتُعرف هذه الحالة بالانسداد الرئوي، وقد تظهر بصورة مفاجئة.
تشمل علاماته المحتملة:
وجود هذه الأعراض يستدعي طلب الرعاية الطبية الطارئة.
يمكن أن تحدث الجلطات لدى أي شخص، لكن بعض الظروف تزيد من احتمالية حدوثها.
الجلوس أو الاستلقاء لفترات طويلة يقلل حركة عضلات الساق التي تساعد على عودة الدم الوريدي إلى القلب.
وقد يرتبط ذلك بالسفر لمسافات طويلة، أو التنويم في المستشفى، أو التعافي بعد بعض العمليات الجراحية.
قد تزيد بعض العمليات من خطر الجلطات بسبب طبيعة العملية وقلة الحركة خلال فترة التعافي.
ولهذا يقوم الأطباء بتقييم خطر الجلطات قبل وبعد بعض الإجراءات الجراحية، وقد يوصون بإجراءات وقائية مناسبة.
تتغير طبيعة الدم والدورة الدموية خلال الحمل، وتستمر بعض هذه التغيرات خلال الفترة التي تلي الولادة، مما يجعل خطر الجلطات أعلى لدى بعض النساء.
لذلك فإن ظهور تورم أو ألم غير معتاد في ساق واحدة أو ضيق تنفس مفاجئ خلال الحمل أو بعد الولادة يحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
قد يرتفع خطر الجلطات لدى الأشخاص المصابين ببعض الأمراض أو الحالات الصحية، لذلك من المهم أن يعرف الطبيب التاريخ المرضي الكامل للمريض.
هناك اضطرابات وراثية يمكن أن تزيد استعداد الشخص لتكوين الجلطات. وقد يُشتبه فيها بصورة أكبر عند وجود جلطات متكررة أو حدوثها في سن مبكرة أو وجود تاريخ عائلي واضح.
يزداد خطر بعض أنواع الجلطات مع التقدم في العمر، إلا أن الجلطات ليست مرضًا خاصًا بكبار السن.
فقد تحدث لدى الشباب أيضًا نتيجة مجموعة من العوامل، مثل قلة الحركة لفترات طويلة، وبعض الأدوية، والتدخين، والحمل، والعمليات الجراحية، وبعض الاضطرابات الوراثية.
لذلك فإن تقييم عوامل الخطورة أهم من الاعتماد على العمر وحده.
لا يمكن تشخيص جميع أنواع الجلطات باستخدام تحليل دم واحد.
يبدأ الطبيب عادةً بتقييم الأعراض والتاريخ الصحي والفحص السريري، ثم يحدد الفحوص المناسبة.
وقد تشمل عملية التشخيص:
يُعد تحليل D-dimer من الفحوص التي قد تساعد الطبيب في تقييم احتمال وجود جلطة في بعض الحالات.
ارتفاع النتيجة لا يعني بمفرده وجود جلطة، لأن مستويات D-dimer قد ترتفع لأسباب مختلفة، ولذلك لا يمكن الاعتماد عليه وحده لتأكيد التشخيص.
يُستخدم فحص الدوبلر بالموجات فوق الصوتية لتقييم تدفق الدم في الأوردة، ويمكن أن يساعد في الكشف عن الجلطات الوريدية العميقة.
قد يحتاج المريض إلى تصوير مقطعي للأوعية الرئوية عند الاشتباه في وجود انسداد رئوي، وفقًا لتقييم الطبيب.
قد يطلب الطبيب اختبارات مختلفة لتقييم نظام تخثر الدم، خاصة عندما تكون هناك مؤشرات على وجود اضطراب في عملية التخثر أو النزيف.
من المهم التمييز بين تحاليل تخثر الدم وبين الفحوص المستخدمة للكشف عن وجود جلطة فعلية.
فبعض الاختبارات تقيس كيفية تخثر الدم أو تأثير بعض الأدوية المضادة للتخثر، لكنها لا تستطيع بمفردها تحديد مكان الجلطة أو تأكيد وجودها.
لذلك يعتمد التشخيص على مجموعة من المعلومات والفحوص وفقًا للحالة.
يختلف العلاج حسب نوع الجلطة وموقعها وحجمها وحالة المريض الصحية.
قد يصف الطبيب أدوية مضادة للتخثر، وهي أدوية تساعد على منع نمو الجلطة وتقليل تكوّن جلطات جديدة.
وفي حالات محددة وشديدة قد تُستخدم علاجات أخرى لإزالة الجلطة أو إذابتها، ويحدد الطبيب الخيار المناسب بناءً على درجة الخطورة.
ومن المهم عدم تناول أدوية منع التخثر أو إيقافها دون استشارة الطبيب، لأنها قد تسبب نزيفًا إذا استخدمت بطريقة غير مناسبة.
توجد خطوات يومية تساعد على الحفاظ على صحة الدورة الدموية وتقليل بعض عوامل الخطر.
الحركة تساعد على تنشيط الدورة الدموية، ولذلك يُنصح بتجنب الجلوس لفترات طويلة دون تغيير الوضعية أو الحركة.
في الرحلات الطويلة، يمكن تحريك القدمين والكاحلين بانتظام، ومحاولة الوقوف والمشي من وقت لآخر إذا كان ذلك ممكنًا وآمنًا.
أما الأشخاص الذين لديهم خطر مرتفع للجلطات فقد يحتاجون إلى إجراءات وقائية إضافية يحددها الطبيب.
يساعد الحفاظ على وزن مناسب في تقليل عدد من عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
التدخين يؤثر في الأوعية الدموية ويرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالعديد من أمراض القلب والدورة الدموية.
الأشخاص الذين خضعوا لعمليات جراحية أو لديهم تاريخ سابق من الجلطات يجب أن يلتزموا بالتعليمات الطبية الخاصة بالحركة والأدوية والمتابعة.
النشاط البدني المنتظم له فوائد عديدة لصحة القلب والأوعية الدموية، ويساعد على تحسين اللياقة والحفاظ على وزن صحي.
لكن ممارسة الرياضة لا تمنع جميع أنواع الجلطات بشكل مطلق، ولا تغني عن العلاج أو الإجراءات الوقائية التي يوصي بها الطبيب للأشخاص الأكثر عرضة للخطر.
كما يجب اختيار النشاط المناسب للحالة الصحية، خصوصًا لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو الذين يتعافون من عملية جراحية.
بعض الأعراض قد تشير إلى حالة طارئة، خاصة إذا ظهرت بشكل مفاجئ.
اطلب المساعدة الطبية العاجلة عند ظهور:
لا ينبغي الانتظار لمعرفة ما إذا كانت هذه الأعراض ستختفي، لأن سرعة التشخيص والعلاج قد تؤثر بصورة كبيرة في النتيجة.
يأتي اليوم العالمي للتخثر في 13 أكتوبر ليؤكد أهمية فهم عملية تخثر الدم والتعرف على العوامل التي قد تزيد من خطر الجلطات.
والوعي لا يعني الخوف من الإصابة، بل معرفة العلامات التي تستدعي الانتباه، واتخاذ خطوات صحية مناسبة، ومراجعة الطبيب عند وجود عوامل خطورة أو أعراض غير معتادة.
كما أن الوقاية لا تعتمد على إجراء واحد، وإنما على مجموعة من العادات الصحية والمتابعة الطبية عند الحاجة، خاصة للأشخاص الذين لديهم تاريخ سابق للجلطات أو يخضعون لعمليات جراحية أو يعانون من حالات صحية تزيد خطر التخثر.
يوافق اليوم العالمي للتخثر 13 أكتوبر من كل عام، ويهدف إلى رفع الوعي بالجلطات واضطرابات تخثر الدم.
قد تشمل تورمًا أو ألمًا أو سخونة أو تغيرًا في لون ساق واحدة، لكن الأعراض تختلف من شخص إلى آخر، وقد لا تظهر أعراض واضحة في بعض الحالات.
ليس بالضرورة. يمكن أن يرتفع D-dimer في حالات صحية مختلفة، لذلك يحتاج الطبيب إلى تفسير النتيجة مع الأعراض والفحص وبقية الفحوص.
يمكن أن تكون خطيرة إذا تحركت الجلطة ووصلت إلى الرئتين، لذلك ينبغي تقييم الأعراض المشتبه بها طبيًا وعدم تجاهلها.
يمكن أن تزيد قلة الحركة لفترات طويلة من خطر الجلطات لدى بعض الأشخاص، خصوصًا عند وجود عوامل خطورة أخرى.
يمكن تقليل بعض عوامل الخطر من خلال الحركة المنتظمة، وتجنب الجلوس الطويل، والحفاظ على وزن صحي، والتوقف عن التدخين، واتباع التعليمات الطبية عند وجود عوامل خطورة.
نعم. يمكن أن تحدث في أي عمر، وتزداد احتمالية حدوثها عند وجود عوامل معينة مثل بعض الاضطرابات الوراثية أو قلة الحركة أو التدخين أو الحمل أو بعض الحالات المرضية والأدوية.
World Thrombosis Day – International Society on Thrombosis and Haemostasis (ISTH)
معلومات عن اليوم العالمي للتخثر، تاريخه وأهدافه والتوعية بالجلطات. World Thrombosis Day
World Thrombosis Day – الموقع الرسمي
International Society on Thrombosis and Haemostasis (ISTH)
مرجع متخصص في أمراض التخثر والنزيف والوقاية والتشخيص والعلاج. ISTH
ISTH – International Society on Thrombosis and Haemostasis
يُحتفل بـ اليوم العالمي للتخثر في 13 أكتوبر من كل عام بهدف زيادة الوعي باضطرابات تخثر الدم والجلطات، والتعريف بعوامل الخطورة والأعراض التي قد تشير إلى وجود جلطة، إلى جانب أهمية التشخيص المبكر والعلاج المناسب.
يحتاج الدم إلى القدرة على التخثر لحماية الجسم من النزيف عند حدوث الجروح والإصابات، لكن تكوّن جلطة داخل أحد الأوعية الدموية دون حاجة طبيعية قد يؤدي إلى انسداد مجرى الدم، وقد تصبح الحالة خطيرة إذا وصلت الجلطة إلى أعضاء حيوية مثل القلب أو الرئتين أو الدماغ.
ولهذا يمثل اليوم العالمي للتخثر فرصة للتعرف على هذه الحالات بصورة أفضل، ومعرفة متى تكون الأعراض بسيطة وتحتاج إلى تقييم طبي، ومتى تستدعي طلب الرعاية العاجلة.
تخثر الدم هو آلية دفاعية طبيعية تحمي الجسم من فقدان كميات كبيرة من الدم. عند حدوث إصابة في أحد الأوعية الدموية، تتجمع الصفائح الدموية وتعمل معها مجموعة من البروتينات المعروفة بعوامل التخثر لتكوين جلطة تساعد على إيقاف النزيف.
بعد انتهاء الحاجة إلى الجلطة، يعمل الجسم على تفكيكها تدريجيًا.
لكن في بعض الحالات قد يحدث خلل يؤدي إلى تكوين جلطة داخل وعاء دموي سليم، أو قد تصبح قدرة الدم على التخثر أعلى من الطبيعي. وهنا يمكن أن تحدث مشكلات صحية نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى الأنسجة والأعضاء.
تكمن أهمية التوعية بالتخثر في أن بعض الجلطات قد لا تسبب أعراضًا واضحة في البداية، بينما قد تظهر أنواع أخرى بصورة مفاجئة وشديدة.
وقد تحدث الجلطة في أماكن مختلفة من الجسم، لكن من أكثر الحالات التي تحظى بالاهتمام:
وتختلف الأعراض والعلاج حسب مكان الجلطة والسبب الذي أدى إلى حدوثها.
تحدث الجلطة الوريدية العميقة عندما تتكون جلطة داخل وريد عميق، وغالبًا ما تصيب الأوردة الموجودة في الساق.
وقد يشعر المصاب بألم أو ثقل في الساق، مع تورم أو ارتفاع في درجة حرارة المنطقة أو تغير لون الجلد.
ومن العلامات التي تستدعي الانتباه:
ولا يشترط ظهور جميع هذه الأعراض، كما أن بعض حالات الجلطة الوريدية العميقة قد لا تسبب أعراضًا واضحة.
من أخطر مضاعفات الجلطة الوريدية العميقة انتقال جزء من الجلطة عبر مجرى الدم إلى الرئتين، مما يؤدي إلى انسداد أحد الأوعية الدموية هناك.
وتُعرف هذه الحالة بالانسداد الرئوي، وقد تظهر بصورة مفاجئة.
تشمل علاماته المحتملة:
وجود هذه الأعراض يستدعي طلب الرعاية الطبية الطارئة.
يمكن أن تحدث الجلطات لدى أي شخص، لكن بعض الظروف تزيد من احتمالية حدوثها.
الجلوس أو الاستلقاء لفترات طويلة يقلل حركة عضلات الساق التي تساعد على عودة الدم الوريدي إلى القلب.
وقد يرتبط ذلك بالسفر لمسافات طويلة، أو التنويم في المستشفى، أو التعافي بعد بعض العمليات الجراحية.
قد تزيد بعض العمليات من خطر الجلطات بسبب طبيعة العملية وقلة الحركة خلال فترة التعافي.
ولهذا يقوم الأطباء بتقييم خطر الجلطات قبل وبعد بعض الإجراءات الجراحية، وقد يوصون بإجراءات وقائية مناسبة.
تتغير طبيعة الدم والدورة الدموية خلال الحمل، وتستمر بعض هذه التغيرات خلال الفترة التي تلي الولادة، مما يجعل خطر الجلطات أعلى لدى بعض النساء.
لذلك فإن ظهور تورم أو ألم غير معتاد في ساق واحدة أو ضيق تنفس مفاجئ خلال الحمل أو بعد الولادة يحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
قد يرتفع خطر الجلطات لدى الأشخاص المصابين ببعض الأمراض أو الحالات الصحية، لذلك من المهم أن يعرف الطبيب التاريخ المرضي الكامل للمريض.
هناك اضطرابات وراثية يمكن أن تزيد استعداد الشخص لتكوين الجلطات. وقد يُشتبه فيها بصورة أكبر عند وجود جلطات متكررة أو حدوثها في سن مبكرة أو وجود تاريخ عائلي واضح.
يزداد خطر بعض أنواع الجلطات مع التقدم في العمر، إلا أن الجلطات ليست مرضًا خاصًا بكبار السن.
فقد تحدث لدى الشباب أيضًا نتيجة مجموعة من العوامل، مثل قلة الحركة لفترات طويلة، وبعض الأدوية، والتدخين، والحمل، والعمليات الجراحية، وبعض الاضطرابات الوراثية.
لذلك فإن تقييم عوامل الخطورة أهم من الاعتماد على العمر وحده.
لا يمكن تشخيص جميع أنواع الجلطات باستخدام تحليل دم واحد.
يبدأ الطبيب عادةً بتقييم الأعراض والتاريخ الصحي والفحص السريري، ثم يحدد الفحوص المناسبة.
وقد تشمل عملية التشخيص:
يُعد تحليل D-dimer من الفحوص التي قد تساعد الطبيب في تقييم احتمال وجود جلطة في بعض الحالات.
ارتفاع النتيجة لا يعني بمفرده وجود جلطة، لأن مستويات D-dimer قد ترتفع لأسباب مختلفة، ولذلك لا يمكن الاعتماد عليه وحده لتأكيد التشخيص.
يُستخدم فحص الدوبلر بالموجات فوق الصوتية لتقييم تدفق الدم في الأوردة، ويمكن أن يساعد في الكشف عن الجلطات الوريدية العميقة.
قد يحتاج المريض إلى تصوير مقطعي للأوعية الرئوية عند الاشتباه في وجود انسداد رئوي، وفقًا لتقييم الطبيب.
قد يطلب الطبيب اختبارات مختلفة لتقييم نظام تخثر الدم، خاصة عندما تكون هناك مؤشرات على وجود اضطراب في عملية التخثر أو النزيف.
من المهم التمييز بين تحاليل تخثر الدم وبين الفحوص المستخدمة للكشف عن وجود جلطة فعلية.
فبعض الاختبارات تقيس كيفية تخثر الدم أو تأثير بعض الأدوية المضادة للتخثر، لكنها لا تستطيع بمفردها تحديد مكان الجلطة أو تأكيد وجودها.
لذلك يعتمد التشخيص على مجموعة من المعلومات والفحوص وفقًا للحالة.
يختلف العلاج حسب نوع الجلطة وموقعها وحجمها وحالة المريض الصحية.
قد يصف الطبيب أدوية مضادة للتخثر، وهي أدوية تساعد على منع نمو الجلطة وتقليل تكوّن جلطات جديدة.
وفي حالات محددة وشديدة قد تُستخدم علاجات أخرى لإزالة الجلطة أو إذابتها، ويحدد الطبيب الخيار المناسب بناءً على درجة الخطورة.
ومن المهم عدم تناول أدوية منع التخثر أو إيقافها دون استشارة الطبيب، لأنها قد تسبب نزيفًا إذا استخدمت بطريقة غير مناسبة.
توجد خطوات يومية تساعد على الحفاظ على صحة الدورة الدموية وتقليل بعض عوامل الخطر.
الحركة تساعد على تنشيط الدورة الدموية، ولذلك يُنصح بتجنب الجلوس لفترات طويلة دون تغيير الوضعية أو الحركة.
في الرحلات الطويلة، يمكن تحريك القدمين والكاحلين بانتظام، ومحاولة الوقوف والمشي من وقت لآخر إذا كان ذلك ممكنًا وآمنًا.
أما الأشخاص الذين لديهم خطر مرتفع للجلطات فقد يحتاجون إلى إجراءات وقائية إضافية يحددها الطبيب.
يساعد الحفاظ على وزن مناسب في تقليل عدد من عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
التدخين يؤثر في الأوعية الدموية ويرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالعديد من أمراض القلب والدورة الدموية.
الأشخاص الذين خضعوا لعمليات جراحية أو لديهم تاريخ سابق من الجلطات يجب أن يلتزموا بالتعليمات الطبية الخاصة بالحركة والأدوية والمتابعة.
النشاط البدني المنتظم له فوائد عديدة لصحة القلب والأوعية الدموية، ويساعد على تحسين اللياقة والحفاظ على وزن صحي.
لكن ممارسة الرياضة لا تمنع جميع أنواع الجلطات بشكل مطلق، ولا تغني عن العلاج أو الإجراءات الوقائية التي يوصي بها الطبيب للأشخاص الأكثر عرضة للخطر.
كما يجب اختيار النشاط المناسب للحالة الصحية، خصوصًا لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو الذين يتعافون من عملية جراحية.
بعض الأعراض قد تشير إلى حالة طارئة، خاصة إذا ظهرت بشكل مفاجئ.
اطلب المساعدة الطبية العاجلة عند ظهور:
لا ينبغي الانتظار لمعرفة ما إذا كانت هذه الأعراض ستختفي، لأن سرعة التشخيص والعلاج قد تؤثر بصورة كبيرة في النتيجة.
يأتي اليوم العالمي للتخثر في 13 أكتوبر ليؤكد أهمية فهم عملية تخثر الدم والتعرف على العوامل التي قد تزيد من خطر الجلطات.
والوعي لا يعني الخوف من الإصابة، بل معرفة العلامات التي تستدعي الانتباه، واتخاذ خطوات صحية مناسبة، ومراجعة الطبيب عند وجود عوامل خطورة أو أعراض غير معتادة.
كما أن الوقاية لا تعتمد على إجراء واحد، وإنما على مجموعة من العادات الصحية والمتابعة الطبية عند الحاجة، خاصة للأشخاص الذين لديهم تاريخ سابق للجلطات أو يخضعون لعمليات جراحية أو يعانون من حالات صحية تزيد خطر التخثر.
يوافق اليوم العالمي للتخثر 13 أكتوبر من كل عام، ويهدف إلى رفع الوعي بالجلطات واضطرابات تخثر الدم.
قد تشمل تورمًا أو ألمًا أو سخونة أو تغيرًا في لون ساق واحدة، لكن الأعراض تختلف من شخص إلى آخر، وقد لا تظهر أعراض واضحة في بعض الحالات.
ليس بالضرورة. يمكن أن يرتفع D-dimer في حالات صحية مختلفة، لذلك يحتاج الطبيب إلى تفسير النتيجة مع الأعراض والفحص وبقية الفحوص.
يمكن أن تكون خطيرة إذا تحركت الجلطة ووصلت إلى الرئتين، لذلك ينبغي تقييم الأعراض المشتبه بها طبيًا وعدم تجاهلها.
يمكن أن تزيد قلة الحركة لفترات طويلة من خطر الجلطات لدى بعض الأشخاص، خصوصًا عند وجود عوامل خطورة أخرى.
يمكن تقليل بعض عوامل الخطر من خلال الحركة المنتظمة، وتجنب الجلوس الطويل، والحفاظ على وزن صحي، والتوقف عن التدخين، واتباع التعليمات الطبية عند وجود عوامل خطورة.
نعم. يمكن أن تحدث في أي عمر، وتزداد احتمالية حدوثها عند وجود عوامل معينة مثل بعض الاضطرابات الوراثية أو قلة الحركة أو التدخين أو الحمل أو بعض الحالات المرضية والأدوية.
World Thrombosis Day – International Society on Thrombosis and Haemostasis (ISTH)
معلومات عن اليوم العالمي للتخثر، تاريخه وأهدافه والتوعية بالجلطات. World Thrombosis Day
World Thrombosis Day – الموقع الرسمي
International Society on Thrombosis and Haemostasis (ISTH)
مرجع متخصص في أمراض التخثر والنزيف والوقاية والتشخيص والعلاج. ISTH
ISTH – International Society on Thrombosis and Haemostasis
سيتم التواصل معك من قبل وريد لتاكيد الحجز