في عالم السكري، يمكن أن يكون هناك بعض الالتباس حول الفروق بين النوع الأول والنوع الثاني. كلا النوعين يشتركان في بعض الأعراض والعلامات، لكن الأسباب وطرق العلاج تختلف بشكل كبير. في هذه المقالة، سنتناول الفروق الرئيسية بين السكري من النوع الأول والنوع الثاني، وأهم العلامات التشخيصية لكل نوع، وأيضًا الخيارات العلاجية المتاحة.
السكري من النوع الأول هو مرض مناعي ذاتي. يحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي خلايا بيتا في البنكرياس، وهي الخلايا المسؤولة عن إنتاج الإنسولين. نتيجة لذلك، يفشل البنكرياس في إنتاج الإنسولين أو ينتجه بكميات قليلة جداً.
السبب الدقيق وراء الهجوم المناعي ليس معروفاً تمامًا، لكن يعتقد أن هناك عوامل جينية وبيئية تلعب دوراً. بعض الدراسات تشير إلى أن التعرض لبعض الفيروسات يمكن أن يساهم في تطور المرض.
الطريقة الوحيدة لإدارة السكري من النوع الأول هي من خلال الإنسولين. يحتاج المريض إلى حقن الإنسولين يومياً أو استخدام مضخات الإنسولين لضبط مستويات السكر في الدم. بالإضافة إلى ذلك، يجب على المرضى مراقبة مستويات السكر بانتظام واتباع نظام غذائي صحي.
السكري من النوع الثاني يحدث عندما يصبح الجسم مقاومًا للإنسولين أو عندما لا يتمكن البنكرياس من إنتاج كمية كافية من الإنسولين. هذا النوع من السكري هو الأكثر شيوعًا، وعادة ما يظهر في مرحلة البلوغ، لكنه بدأ يظهر بشكل متزايد بين الأطفال والمراهقين بسبب ارتفاع معدلات السمنة.
الأعراض يمكن أن تكون مشابهة لتلك الموجودة في النوع الأول، لكنها غالبًا ما تكون أقل حدة وتظهر ببطء. ومن بين هذه الأعراض:
يتضمن علاج السكري من النوع الثاني تغييرات في نمط الحياة مثل تحسين النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني. في بعض الحالات، قد يحتاج المرضى إلى أدوية عن طريق الفم أو حقن الإنسولين.
بينما لا يمكن الوقاية من السكري من النوع الأول، هناك بعض الإجراءات التي يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بالنوع الثاني:
السكري من النوع الأول والنوع الثاني هما حالتان مختلفتان تتطلبان استراتيجيات إدارة مختلفة. الفهم الجيد للفروق بينهما يمكن أن يساعد في تحسين الرعاية الصحية للمصابين وتحسين جودة حياتهم. إذا كنت تشك في أنك تعاني من أي نوع من أنواع السكري، من المهم استشارة الطبيب للحصول على التشخيص والعلاج المناسب.
النوع الأول يحدث بسبب توقف الجسم عن إنتاج الأنسولين تمامًا، بينما النوع الثاني يحدث عندما لا يستخدم الجسم الأنسولين بشكل فعّال (مقاومة الأنسولين).
عادة يظهر في سن الطفولة أو المراهقة، وهو مرض مناعي ذاتي.
يصيب البالغين بشكل أكبر، خصوصًا مع زيادة الوزن، قلة النشاط البدني، ووجود تاريخ عائلي للمرض.
لا، لأنه مرتبط بالمناعة الذاتية ولا يمكن التحكم فيه.
نعم، من خلال نمط حياة صحي: التغذية السليمة، ممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي.
يعتمد على حقن الأنسولين أو مضخة الأنسولين مدى الحياة.
يبدأ غالبًا بتغيير نمط الحياة، ثم الأدوية الفموية، وأحيانًا يحتاج المريض إلى الأنسولين.
زيادة العطش، كثرة التبول، فقدان الوزن غير المبرر، الإرهاق، وتشوش الرؤية.
كلاهما خطير إذا لم تتم السيطرة عليه، لكن يمكن التعايش مع المرضين عند الالتزام بالعلاج ونمط الحياة الصحي.
لا يوجد شفاء نهائي حتى الآن، لكن يمكن التحكم بالمرض ومنع مضاعفاته.
ورزاة الصحة السعودية
سيتم التواصل معك من قبل وريد لتاكيد الحجز